يُظهر دور ستراتيجي طويل الأمد كوكيل عالي بيتا للبيتكوين علامات إجهاد، حيث تهيمن صناديق التحوط بشكل متزايد على التداول ويقلص أكبر مساهميها تعرضه.
وفقًا لتحليل أجرته 10x Research في 18 أغسطس، ظلت ستراتيجي محصورة في واحد من أضيق نطاقاتها منذ سنوات، حيث يعمل سعر 360 دولارًا بشكل متكرر كمستوى دعم رئيسي. اختبر سعر سهم الشركة هذا الحد عدة مرات في الأشهر الأخيرة، مما يعكس تراجع تقلبات السعر وانخفاض قناعة المستثمرين.
وأبرز التقرير أن فانغارد، أكبر مساهم في ستراتيجي، خفضت حصتها بنسبة 10٪ في الربع الماضي. وفي حين تدخل بعض المستثمرين الذين يتبنون استراتيجية الشراء فقط، فقد سيطرت صناديق التحوط منذ ذلك الحين على نشاط السوق. أدى هذا التحول إلى زيادة المخاطر لمستوى 360 دولارًا، والذي يمكن أن يحدد ما إذا كان السهم سينخفض أكثر أو يشهد انتعاشًا.
تاريخيًا، قدمت ستراتيجي تعرضًا كبيرًا لتقلبات أسعار البيتكوين (BTC)، لكن هذه الديناميكية قد تضعف. وأشار التقرير إلى أنه عندما يتخلف السهم عن البيتكوين بنحو 20٪ خلال شهر، فقد قدم غالبًا نقطة دخول مواتية، لكن التداول الذي تقوده صناديق التحوط يشير إلى تحول في التحليل المعنوي.
قارنت 10x Research أداء ستراتيجي بأداء خزائن البيتكوين الأخرى ووجدت أن الشركات التي تحتفظ بالبيتكوين تفقد جاذبيتها في السوق. انخفضت أسهم ستراتيجي بنسبة 13٪ منذ منتصف يوليو، بينما انخفضت ميتابلانت المدرجة في طوكيو بنسبة 37٪ خلال نفس الفترة.
ربط التحليل هذه الانخفاضات بانهيار في تقلبات السعر عبر كل من البيتكوين وستراتيجي، مما قلل من العلاوة التي دفعها المستثمرون مرة واحدة للتعرض. مع وجود تقلبات أقل في اللعبة، تآكلت قدرة هذه الشركات على تضخيم ارتفاع البيتكوين، مما يحد من قوتها في جمع رأس المال.
وفي الوقت نفسه، يتم سحب تدفقات الاستثمار الجديدة نحو خزائن الإيثريوم (ETH) والاكتتابات العامة الأولية للعملات المشفرة، والتي يُنظر إليها على أنها تقدم فرصًا أكثر حداثة. وفقًا لـ 10x Research، فإن هذا التحول يؤكد توقعاتهم في 19 يوليو بأن خزائن البيتكوين ستفقد ميزتها مع انخفاض التقلبات خلال الصيف.
يترك التقرير المستثمرين مع سؤال رئيسي: هل يجب أن تعتمد إعادة الدخول على مستوى سعر محدد مثل 360 دولارًا، أم على ظروف السوق الأوسع التي يمكن أن تحيي الطلب على التعرض على غرار الخزينة؟


