الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيس الوزراء أنور إبراهيم على هامش قمة آسيان-روسيا التذكارية في قازان. (صورة برناما)
قازان: قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا وماليزيا أرسيتا أسساً متينة لمزيد من توسيع التعاون الثنائي، في الوقت الذي تقتربان فيه من الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما العام المقبل.
وتحدث بوتين خلال لقائه برئيس الوزراء أنور إبراهيم على هامش قمة آسيان-روسيا التذكارية هنا مساء الأربعاء، مشيراً إلى أن البلدين يقتربان من هذه المحطة بـ"تجربة إيجابية ثرية" في التعاون الثنائي.
"سيُحيي العام المقبل الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا. ونحن نقترب من هذا التاريخ بتجربة إيجابية ثرية في التعاون المتبادل والرسمي، وقد أرسينا تنسيقاً جاداً نحو مزيد من التوسع"، على حد قوله.
وأضاف بوتين أن روسيا وماليزيا تحافظان على تواصل منتظم عبر وزاراتهما وهيئاتهما وبرلمانيهما، فيما تضطلع لجنة حكومية مشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني والثقافي بمهمة التنفيذ الفعلي للمشاريع المشتركة.
وأشار أيضاً إلى أن التبادل التجاري الثنائي واصل نموه.
"في عام 2025، ارتفع التبادل التجاري الطبيعي بين بلدينا بنسبة 12.9%، وهو نتيجة جيدة"، مضيفاً أن روسيا تولي أهمية كبيرة للتعاون مع ماليزيا في مجالات التعليم والعلوم والتكنولوجيا والسياحة، فضلاً عن الروابط الإنسانية.
ورحّب بدعم ماليزيا لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين روسيا وآسيان، مشيراً إلى أن أول اجتماع على مستوى القمة بين روسيا وآسيان عُقد في ماليزيا عام 2005.
"العام الماضي، ترأس بلدكم آسيان، ونرحب بأن ماليزيا تحافظ على الشراكة الاستراتيجية الأولى بين روسيا وآسيان وتدعم تطويرها"، على حد قوله.
ووصف بوتين أيضاً ماليزيا بأنها شريك عالمي راسخ، وأكد أن التعاون بين البلدين قام دائماً على مبادئ الاحترام المتبادل ومراعاة المصالح المشتركة.
واستحضر بوتين ذكرى لقائه بأنور في ماليزيا، ونقل تهانيه إلى يانغ دي-برتوان أغونغ السلطان إبراهيم.
